19 أكتوبر، 2020
فيروس كورونا أعراضه وأسبابه

اعراض فيروس كورونا وأسبابه وطرق الوقاية أسئلة وأجوبة مهمة

فيروس كورونافيروس كورونا هو أحد أهم الأمراض التي انتشرت مؤخرًا بشكل كبير، وانتشارها هذا أصاب الدول جميعها بالرعب، وذلك لما يتميز به هذا الفيروس من خطورة، وتزداد خطورته نتيجة عدم وجود أعراض واضحة له، والذي أدى إلى صعوبة اكتشافه مبكرًا، ويومًا بعد يوم تزداد نسبة الذين يصابون بهذا المرض، وسنتعرف في موضوعنا التالي عن كل ما يخص هذا الفيروس الخطير.

ماهو فيروس كورونا

هو فيروس معروف باسم الفيروس التاجي Covid 2019 ونجد أن هذه الأحرف الخمسة اختصارًا لثلاث كلمات هي، كورونا co، فيروس vi، مرض d باللغة الإنجليزية، وقد تم اكتشاف هذا المرض من جديد لأول مرة في خلال منتصف شهر ديسمبر من عام 2019 في ووهان في الصين، وارتبط هذا الفيروس بالأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات الحية في سوق ووهان، وكان قد عرف منذ عام 2012 في المملكة العربية السعودية نتيجة التعامل مع الجمال العربية التي كانت حاملة لهذا الفيروس.

كيفية حدوث عدوى فيروس كورونا

  • العدوى في بادئ الأمر قد انتقلت من الحيوانات إلى الإنسان، وفي نفس الوقت فقد تنتقل بين كل إنسان وآخر.
  • العدوى تحدث بين الأشخاص عن طريق السعال مثل الانفلونزا المعروفة، والذي ينتج عنه الرذاذ، حيث تنتقل العدوى من المصاب إلى السليم، لذا نجد أن ارتداء الكمامات كان أمرًا حتميًا للتقليل من الإصابة بهذا الفيروس، ومع ذلك فنجد حتى الآن آلاف المصابين بالمرض على مستوى دول العالم، حيث خرج الفيروس من الصين إلى الدول التي يذهب إليها الصينيون؛ مثل الإمارات والكويت وإيران والولايات المتحدة الأمريكية وغيرهم من الدول التي بدأت ظهور حالات الإصابة بها.
  • يمكن انتقال العدوى من المرضى إلى الأطباء الذين يقدمون لهم العلاج، وذلك إن لم يتخذ الطبيب احتياطات الوقاية اللازمة.
  • عدوى الكورونا قد تنتقل عبر الهواء المحيط بالأشخاص الذين يتواجد بينهم أحد المصابين نتيجة التنفس.
  • الشخص المصاب والذي لم يتم التعرف على إصابته بعد قد ياسبب في عدوى الآخرين، وهنا تظهر خطورة عدم وجود أعراض واضحة للمرض.
  • لا تظهر الإصابة بالفيروس عند الكثيرين إلا بعد مرور مدة 14 من وقت انتقال العدوى، وهي مدة احتضان الفيروس.

فيروس كورونا أعراضه وأسبابه

إذا تحدثنا عن أعراض فيروس كورونا؛ فهي تشبه بشكل كبير تلك الأعراض الناتجة عن فيروس الأنفلونزا، والمتمثلة في الحمى والسعال وضيق التنفس، حتى يصل إلى الالتهاب الرئوي، وهذا يصعب من عملية اكتشافه مبكرًا لتماثل أعراضه مع فيروس الانفلونزا.

أما فيما يخص الأسباب:

يعرف فيروس كورونا بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسي، والذي تم اكتشافه في المملكة العربية السعودية منذ عام 2012م، نتيجة الاختلاط مع الجمال العربية، وقد امتد حينئذٍ إلى بلدان عديدة مثل مصر وإيران، ولكنه ما لبث أن اندثر قبل أن يتفشى بشكل مخيف كما هو الحال الآن مع الفيروس الوارد إلينا من ووهان في الصين، والذي انتشر نتيجة التعامل المباشر مع الحيوانات الحية في أسواق الصين.

طرق الوقاية من فيروس كورونا

التوصيات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية للوقاية من فيروس كورونا تتمثل في عدة نقاط هامة:

  • الاهتمام بغسل اليدين دائمًا بالماء والصابون حتى لا ندع فرصة للإصابة بالفيروس.
  • الانتباه جيدًا لعدم وضع اليد على الأنف أو العين بعد ملامسة أي من الأسطح المحتمل تواجد الفيروس عليها،.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بأعراض الأنفلونزا، حيث لا يمكن التفرقة بين الفيروسين.ط
  • عدم تناول الطعام ذو المصدر الحيواني دون طهوه جيدًا، مثل اللحوم والبيض.
  • الابتعاد عن التعامل مع الحيوانات بشكل مباشر سواء في المزارع أو في الأسواق.

الأخطار الناتجة عن فيروس الكورونا

هذا الفيروس يمثل خطورة شديدة على حياة الإنسان، كما ذكرنا فيروس كورونا من الفيروسات الناتجة عن طريق التعامل مع بعض الحيوانات الحية، لذا نجد أن الأشخاص الذين يتعاملون بشكل مباشر أو غير مباشر مع تلك الحيوانات معرضون للخطر الدائم، وتتمثل خطورة الفيروس في سهولة انتشاره بين الأشخاص الذين يتعاملون عن قرب مع المرضى.

  • تبدأ أعراض الفيروس بإصابة الشخص بالحمى، ثم بعد ذلك السعال الجاف، ثم يدخل في مرحلة ضيق التنفس، والتي قد تحتاج إلى جهاز تنفس على الفور.
  • حسب الإحصائيات الموجودة، فإن هناك 25% من حالات الإصابة بالفيروس في مرحلة خطرة، مما يزيد من إحتمالات الوفاة.
  • يزداد المصابون بالفيروس يومًا بعد يوم، وقد بدأت حالات الوفيات بالظهور منذ أواخر يناير 2020، مما زاد من رعب انتشار المرض بشكل وبائي.
  • يمكن للمصابين بفيروس الكورونا أن يكونوا معرضين لبعض الأمراض الخطيرة مثل الفشل الكلوي، وأمراض الرئة، والسرطان، وداء السكري.
  • تزيد حدة خطورة المرض لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة بشكل كبير، وقد تؤدي إلى الوفاة في مدة قصيرة جدًا.
  • مازلنا حتى الآن لا يمكننا تصنيف فيروس كورونا بالخطورة الشديدة، مثل مرض سارس الذي سبق وتسبب في إصابة الآلاف من مواطني الصين أيضًا.
  • اتخذت الصين والتي تعد معقل الفيروسات المتوالية في العالم بعض الإجراءات الوقائية التي من شأنها الحد من الإصابة بالفيروس، وأهم هذه الإجراءات هي غلق الكثير من المدن التي تفشى فيها المرض،

كيف يمكن العلاج من الإصابة بفيروس الكورونا

للأسف لم يتوافر حتى الآن لقاح يمكنه الوقاية من الفيروس، ولكن في هذه الأيام تتركز الأبحاث على إيجاد مصل مناسب يمكنه الحد من انتشار المرض بشكل سريع، حتى لا يصبح الفيروس وباءًا يحصد الأرواح حول العالم، وتقوم بعض المستشفيات باختبار الأمصال التي تم اكتشافها لبعض الفيروسات الأخرى لعل أحدهم يأتي بالنتيجة المرجوة.

العلاج الذي يقدم للمصابين الهدف منه هو تقوية جهاز المناعة، حتى يمكنه مواجهة الفيروس، فيكتفى بوضع المريض على جهاز التنفس الصناعي كمساعد له على التنفس بشكل سليم.

ما الفارق الواضح بين فيروس كورونا ومرض سارس

هناك عدة اختلافات بين الاثنين، حيث يعد كورونا هو الأخطر حيث حدوث العدوى دون التعرف على أعراض المرض عند المصاب منذ البداية، أي أن الشخص الذي لا يدري إن كان مصابًا بالمرض أم لا يمكنه تصدير العدوى إلى الآخرين، وهذا ما يجعل السيطرة على الفيروس شبه مستحيلة.

اما في مرض سارس لم تكن للعدوى ان تنتقل بين الأشخاص دون ظهور أعراض المرض منذ البداية على الشخص المصاب، مما سهل من السيطرة على المرض بعزل المصابين.

إحصائيات المصابين بفيروس كورونا

حتى امس الخميس الموافق السادس والعشرين من فبراير لعام 2020م، بلغت حالات الإصابة بالفيروس عدد 59.864 مصاب ، في حين وصلت حالات الوفيات إلى 1368 حالة وفاة حول العالم، وهذه هي الحالات التي الإعلان عنها، وليس من الضروري أن تكون حقيقية، فمن المحتمل تزايد تلك الأعداد على أي حال في الفترة القادمة.

يمكن تقسيم نسبة المصابين بالمرض حسب حدة الإصابة تبعًا للإحصائيات الواردة إلى ثلاث أنواع:

  • 82% من المصابين ظهرت عليهم أعراض خفيفة من المرض.
  • 15% من المصابين بالفيروس أصيبوا بأعراض اكثر خدة.
  • 3% من عدد المصابين بالفيروس هم حاليًا في حالة خطيرة.
  • نسبة الوفيات الناتجة من الإصابة بفيروس الكورونا تصل حاليًا إلى 2% من نسبة المصابين.